عبد العزيز بن عمر ابن فهد

5

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

عقبة الحسنى ، من كتابه « عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب » « 1 » ما لم نره في كتبه : بغية المرام ، وإتحاف الورى ، والدر الكمين . ولعل النجم كان دوّن ذلك في مسودات توطئة لإضافتها إلى أحد كتبه هذه ، أو إلى كتب أخرى لم تصل إلينا . وفي أخبار شهر رجب سنة 885 ه « 2 » من ترجمة محمد بن بركات بن حسن بن عجلان الحسنى ، نائب السلطنة بالحجاز توقف النجم عمر بن فهد عن التأريخ في كتابيه الدر الكمين ، وإتحاف الورى ، وذلك لمرضه الذي انتهى بوفاته في سابع رمضان سنة 885 ه . بعد ذلك أخذ العز بن فهد يستقل بالتأريخ لحقبة عاصرها ، وعايش أحداثها ، وأنهى بها كتابه « غاية المرام » واستغرق بها كتابه « بلوغ القرى » وكأنه خلف والده في انفراده بالتأريخ للحقبة التي تلت وفاة والده ، حتى ثامن جمادى الأولى من سنة 922 ه حيث انتقل مؤرخنا العز بن فهد إلى جوار ربه . ويجعله قطب الدين محمد بن أحمد النهروالى في تاريخه آخر سلسلة الذين أرخوا لمكة المكرمة ؛ فيبدأ بأبى الوليد محمد بن عبد اللّه الأزرقي ، مارّا بمحمد بن إسحاق الفاكهي ، ثم بالتقي محمد بن أحمد الحسني الفاسي ، ثم بالنجم عمر بن فهد الهاشمي ،

--> ( 1 ) ص 39 ، 76 ، 110 ، 112 ، 194 من هذا الجزء . ( 2 ) ص 354 من هذا الجزء .